اليوم العالمي للبيئة: وزارة البيئة تنظم عدة نشاطات توعوية وإعلامية عبر الوطن

نظمت وزارة البيئة يوم السبت، بمناسبة اليوم العالمي للبيئة المصادف للخامس من شهر جوان من كل سنة، عدة نشاطات توعوية وإعلامية تخص المجال البيئي على مستوى جميع مؤسساتها تحت الوصاية عبر الوطن بما في ذلك دور البيئة.

و بمناسبة هذا اليوم العالمي للبيئة الذي يأتي هذه السنة تحت شعار “استعادة الجيل.. استعادة الابتكار..من أجل الطبيعة”، تم تنظيم صالون افتراضي دولي لتسيير النفايات على مستوى مقر الوكالة الوطنية للنفايات و كذا ورشات بيداغوجية للأطفال في مختلف المواضيع البيئية .

كما تم بالمناسبة “إمضاء اتفاقيات شراكة مع جامعات و نوادي رياضية و هيئات ولائية ناهيك عن تنظيم ملتقيات وطنية حول دور الشباب ك”رواد الأعمال الخضراء” في التنمية المستدامة و كذا معارض بيئية مفتوحة و حملات تنظيف الشواطئ و الموانئ و السدود بهدف تطهيرها من النفايات.

هذه النشاطات تمس جل ولايات الوطن بمشاركة الحركات الجمعوية و قطاعات الفلاحة و الثقافة و الشباب و السياحة و الرياضة و الأشغال العمومية و الجامعات .

وتدعو وزارة البيئة إلى اعتبار “استعادة النظام البيئي” “مهمة عالمية” لا تقتصر على الجهود الحكومية أو غير الحكومية فقط، ولكن يجب تظافر جميع الجهود لإعادة التوازن البيئي لملايين الهكتارات من الأراضي التي دمرها البشر بسبب ممارسات غير لائقة وغير مصرح بها.

هذه الممارسات الغير لائقة والغير مصرح بها بدأت آثارها تظهر في اختلال التوازن البيئي والتغير المناخي والاختلافات في درجات الحرارة، وانقراض أنواع الكائنات الحية وتغير التضاريس في تلك الأماكن مما أدى إلى عدم وجود مكان آمن لتعيش فيه أجيال المستقبل، وهذا هو السبب في أن يوم البيئة العالمي هو” دعوة للاستيقاظ للأجيال الحالية حول أهمية الحفاظ على البيئة”.

المنظمة الدولية وضعت بعض الأرقام التي تشير إلى خطورة الوضع القائم فيما يتعلق بتدمير النظم البيئية لكوكب الأرض ومنها أنه في كل 3 ثوان يفقد العالم من الغابات ما يساوي ملعب كرة قدم، كما أنه على مدار القرن الماضي تم تدمير نصف الأراضي الرطبة حيث تم فقدان بالفعل ما يصل إلى 50% من الشعاب المرجانية، ويمكن أن نفقد ما يصل إلى 90% منها بحلول عام 2050.

وأشارت المنظمةإلى أن فقدان النظام البيئي يحرم العالم من أحواض الكربون مثل الغابات في توقيت لا تستطيع البشرية تحمل تبعاته، حيث ازدادت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري على مستوى العالم لثلاث سنوات متتالية.

كما حذرت الأمم المتحدة من احتمالية حدوث جائحة جديدة كنتيجة لفقدان النظام البيئي عبر تقليص الموائل الطبيعية للحيوانات مما يهيئ ظروفا مثالية لانتشار مسببات الأمراض بما في ذلك فيروسات كورونا المستجد (كوفيد 19 ).