الوكالة الوطنية للنفايات تطلق برنامجا إعلاميا وتحسيسيا حول مخاطر التلوث البلاستيكي

أعلنت الوكالة الوطنية للنفايات في بيان لها يوم الخميس عن إطلاق برنامج إعلامي وتحسيسي حول مخاطر التلوث البلاستيكي بالتعاون مع شبكة بروبيوم لحماية التنوع البيولوجي البحري في الجزائر وجمعية “أكسبيديسيون ماد فرانس”.

و أوضح ذات المصدر أن هذا البرنامج يهدف إلى “نشر المعارف على نطاق واسع حول قضايا هذا التلوث وفهم مصدره وتأثيره بشكل أفضل”.

في هذا الصدد, وضعت الوكالة برنامجا “ثريا” يهدف في البداية إلى تبادل المعارف بين الخبراء المحليين والدوليين لتوحيد بروتوكولات تحديد وتقييم النفايات البلاستيكية في البحر والبر”.

وسيخصص الجزء الثاني من هذا البرنامج لجوانب التوعية من خلال قافلة بيداغوجية وعلمية متنقلة حول رهانات التلوث بالمخلفات البلاستيكية.

وأضاف ذات المصدر أن “هذه القافلة مستوحاة من مفهوم بادرت به +إكسبيديسيون ماد فرانس+ التي أثبتت فعاليتها لأكثر من خمس سنوات من الجولات في العديد من البلدان واستقبلت عشرات الآلاف من الزوار”.

و تسعى الشركاء الثلاثة من خلال هذه القافلة التي ستجوب عدة مدن إلى تحسيس الزوار و تنمية وعيهم البيئي وحشد المزيد من الفاعلين المعنيين لإيجاد حلول مشتركة مع تسليط الضوء على مشكلة المواد البلاستيكية الدقيقة في البحر “نظرا لكون ورشات العمل الوطنية المنظمة في عام 2017 مع المديرية العامة للصيد البحري وتربية المائيات هي من عرفت رسميا المواد البلاستيكية الدقيقة كواحدة من 18 ملوثا في شبكة اليقظة التابعة لوزارة الصيد البحري”.

وتذكر الوكالة أنه وفق لدراسة أجرتها في عام 2019, يقدر إنتاج النفايات المنزلية والشبيهة في الجزائر بأكثر من 13 مليون طن سنويا, بما في ذلك حوالي مليوني طن من البلاستيك.

كما كشفت دراسة توصيف النفايات الساحلية, أجريت في 2019/2020 أن ما يقرب من 87 في المائة من النفايات الموجودة على الشواطئ الجزائرية هي مواد بلاستيكية, خاصة المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد.