مشاركة وزيرة البيئة في الاجتماع رفيع المستوى لمؤتمر الأطراف الخامس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي

شاركت وزيرة البيئة الدكتورة سامية موالفي اليوم 13 أكتوبر 2021 عبر تقنية التحاضر المرئي، في الاجتماع رفيع المستوى في مرحلته الأولى، لمؤتمر الأطراف الخامس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، المنعقد في مدينة كونمينغ جنوب غربي الصين والذي جاء تحت شعار #الحضارة_الإيكولوجية_بناء_مستقبل_مشترك_لجميع_أنواع_الحياة_على_الأرض” بمشاركة أكثر من 1800 ممثل افتراضيا وواقعيا من خبراء وعلماء و #مجتمع_مدني.

فيما ستعقد المرحلة الثانية من الاجتماع في الفترة الممتدة مابين 25 أفريل إلى 08 ماي 2022 و الذي سيشهد إعتماد الإطار الدولي للتنوع البيولوجي ما بعد 2020 والذي تريده الجزائر طموح لصون التنوع البيولوجي، مع إيلاء اهتمام يوازن بين التدابير والإجراءات والوسائل الضرورية للقيام بها على مستوى الدول النامية، إذ لا يمكن لهذه الأخيرة بلوغ الأهداف المسطرة في هذا الصدد دون الحصول على دعم فني ومالي كاف يسمح لها بذلك.

هذا واستعرضت معالي الوزيرة من خلال مشاركتها في المائدة المستديرة حول “حفظ التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة” مساعي الجزائر عن طريق سياسة حكومية تحظى بدعم كبير من طرف السيد رئيس الجمهورية والتي تمت المصادقة عليها خلال الأيام القليلة الماضية من قبل غرفتي البرلمان، حيث ترتكز هذه السياسة على استراتيجية وطنية وبرنامج عمل يهدفان إلى حماية النظم البيئية واستعمالها المستدام وتثمينها، بغية الحفاظ على ما لا يقل عن 50% من التنوع الحيوي على مستوى المناطق البرية و 5% على مستوى المناطق الساحلية والبحرية وإصلاح الأنظمة البيئية الطبيعية في مساحة لا تقل عن 5 ملايين هكتار، وذلك بحلول 2030.

كما تعمل هذه الاستراتيجية على توسيع شبكة المحميات قصد ضمان أقصى حد من الحماية للأنظمة البيئية والموارد البيولوجية، النباتية منها والحيوانية، مع العمل على استخدامها العقلاني والمستدام وكذا تنميتها