عشية الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الطفل، الموافق لـ 20 نوفمبر من كل سنة، أشرفت السيدة كوثر كريكو، وزيرة البيئة وجودة الحياة، وبالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية، على تظاهرة بيئية موجّهة للأطفال بمنتزه وادي السمار بالجزائر العاصمة، تحت شعار:”دور الرقمنة في تعزيز الوعي البيئي للأطفال”.
وشهد هذا الموعد التوعوي مشاركة أطفال وتلاميذ من مختلف المؤسسات البيداغوجية، لاسيما من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث استفادوا من ورشات رقمية تفاعلية ركّزت على مفاهيم رسكلة النفايات، التنوع البيولوجي، والتغيرات المناخية، ضمن محتويات مبسّطة وابتكارية تهدف إلى ترسيخ الوعي الإيكولوجي لديهم.
وفي تصريحها بالمناسبة، أكدت السيدة الوزيرة أهمية دمج الرقمنة في مسار التربية البيئية، باعتبارها وسيلة فعّالة لتعزيز مهارات الأطفال وتطوير قدراتهم على فهم التحديات البيئية الراهنة، مشيرة إلى أن قطاع البيئة وجودة الحياة يواصل تنفيذ برامج تربوية وتحسيسية موجّهة للناشئة بما يدعم نشر ثقافة بيئية مسؤولة داخل المجتمع.
كما أشرفت السيدة الوزيرة على إطلاق القافلة الرقمية البيئية الموجهة للأطفال بهدف المساهمة في تعزيز وعيهم البيئي بمرافقة رقمية موائمة.


















