في إطار المعاينة التقنية للأضرار البيئية التي لحقت بـالثروة الحيوانية والنباتية نتيجة الحرائق التي مست بعض ولايات الوطن، تباشر وزارة البيئة وجودة الحياة، ومن خلال مؤسساتها تحت الوصاية، لاسيما المرصد الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، المركز الوطني لتنمية الموارد البيولوجية، المعهد الوطني للتكوينات البيئية، خرجات ميدانية تهدف إلى اجراء معاينات تقنية دقيقة تشمل تحليل التربة والغطاء النباتي المتضرر، فضلا عن إحصاء النوع الحيواني المتضرر، وذلك في إطار برنامج استباقي تمهيدا لاقتراح التدابير العلمية والتقنية الضرورية لإعادة التأهيل البيئي، في سياق حملة وطنية شاملة بالتنسيق مع وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، لاسيما محافظة الغابات والسلطات المحلية.
وفي هذا الإطار، ستقوم السيدة كوثر كريكو، وزيرة البيئة وجودة الحياة، يوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025، بزيارة ميدانية إلى ولاية تيبازة للوقوف على الأضرار البيئية المسجلة والاعلان عن الانطلاق الرسمي لهذه الحملة التقنية الوطنية ذات البعد البيئي بهدف إعادة تهيئة وتأهيل الغطاء النباتي والحفاظ على التنوع البيولوجي الحيواني.





