تحت شعار “مكتسبات وطنية برهانات تنموية“، بحضور عدد من مسؤولي القطاعات والهيئات العمومية، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد ببلادنا. ويأتي تنظيم هذا اللقاءالوطني بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في إطار الديناميكية الوطنية الهادفة إلى ترسيخ مقاربة شاملة لجودةالحياة، تقوم على التكامل القطاعي بين الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية، وذلك ضمن مسار إعداد وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة وآفاق 2030. ويهدف هذا اللقاء إلى إرساء فضاء مؤسساتي للحوار والتشاور بين مختلف الفاعلين ، من قطاعات وزارية وهيئات عمومية وجماعات محلية ومؤسسات أكاديمية وممثلين عن المجتمع المدني، قصد تبادل التجارب، واستشراف آفاق جديدة للعمل المشترك.
وقد تناولت أشغال اللقاء جملة من المحاور، لاسيما تثمين الإنجازات الوطنية في مجال تحسين الإطار المعيشي، ومناقشة تحديد الأولويات الوطنية في مجال جودة الحياة، فضلا عن آليات التنفيذ والتنسيق بين القطاعات. وفي ختام هذا اللقاء، تم تنصيب اللجنة الوطنية لجودة الحياة، التي ستشرف على تجسيد مشروع المدرسة النموذجية المستدامة، في إطار تنسيق قطاعي مشترك.












