ضرورة إدراج البعد البيئي في خطط التنمية الإقتصادية المستدامة

أكدت وزيرة البيئة سامية موالفي اليوم الخميس بالشلف على ضرورة إدراج البعد البيئي في خطط التنمية الإقتصادية المستدامة وتحقيق مشاركة أوسع لمختلف القطاعات في الحفاظ على البيئة.

وقالت السيدة موالفي خلال كلمة ألقتها أمام فعاليات المجتمع المدني بمقر المجلس الشعبي الولائي، على هامش زيارة عمل وتفقد للولاية ، أن مساعي التحسيس و رفع درجة الوعي البيئي لدى المواطن و المؤسسات “تستلزم إدراج البعد البيئي في خطط التنمية الاقتصادية المستدامة و في المجالين الثقافي و الاجتماعي بالشكل الذي يحقق أوسع مشاركة من مختلف القطاعات و خاصة فواعل المجتمع المدني”.

وأضافت أن “التوعية البيئية و تطوير قدرات مختلف الشركاء على المستوى المحلي تهدف لتأسيس فكر توعوي بيئي وآمن”، مشيرة إلى أن الوزارة تسعى لتحويل كل التحديات التي تواجهها الجزائر في المجال البيئي إلى “فرص لدفع عجلة التنمية المستدامة بكل أبعادها الاقتصادية و الاجتماعية و البيئية و استدامتها للأجيال القادمة”.

كما أبرزت السيدة موالفي أن دائرتها الوزارية على استعداد لاستقبال أي أفكار و مشاريع من شأنها “تعزيز البحث العلمي في المجال البيئي و تطوير المعرفة و تقديم البيانات العلمية التي تتيح الإلمام بشكل أفضل بالقضايا البيئية في بلادنا و الحلول الناجعة لها”.

وعرجت في معرض كلمتها على المكانة الأساسية التي أعطاها الدستور الجديد للمجتمع المدني الذي يبقى حسبها “شريكا” في كل البرامج و الخطط البيئية، داعية الجمعيات إلى المبادرة و الاضطلاع بالدور المنوط بها و مرافقة الهيئات الإدارية المركزية و المحلية في سبيل الحفاظ على البيئة.

ولدى زيارتها للحديقة الحضرية بحي النصر التي افتتح جزء منها أمام العائلات الشلفية (منذ سنة 2019) في انتظار إنجاز بقية الحصص، دعت السيدة موالفي إلى تثمين هذه المرافق و الاهتمام بها و فتحها أمام الاستثمار للمؤسسات الخاصة والناشئة وفق ما يسمح به القانون.

وبمركز الردم التقني بأم الدروع، استمعت لعرض حول نشاط هذه المؤسسة، و دعت لدى معاينتها لجناح حول مؤسستين ناشئتين في مجال رسكلة النفايات، إلى التوجه نحو تكريس ثقافة الفرز الانتقائي للنفايات و ليس فقط القضاء على المفارغ العشوائية.

كما زارت الوزيرة دار البيئة التي احتضنت مجموعة من النشاطات التي تصب في سياق الحفاظ على البيئة و إقتصاد الماء و محاربة الصيد العشوائي و مجال رسكلة النفايات ذات الصلة بالصناعة التقليدية، لتختتم الزيارة بلقاء مع المجتمع المدني استمعت خلاله لعدد من الإنشغالات التي وعدت بدراستها و التكفل بها.